الجامعة اللبنانية-الاميركية افتتحت نماذج الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحادين الأوروبي والأفريقي بهية الحريري: بإرادة الشباب نحقق الدولة الحديثة

أقامت الجامعة اللبنانية-الاميركية حفل افتتاح "نموذج الأمم المتحدة، نموذج جامعة الدول العربية، نموذج الإتحاد الأوروبي، ونموذج الإتحاد الأفريقي".
شارك في الحفل الذي اقيم في الحرم الرئيسي للجامعة في بيروت، رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة النائبة بهية الحريري ورئيس الجامعة الدكتور جوزيف جبرا ونائب الرئيس لشوؤن الطلاب الدكتور ايليز سالم ومساعد نائب الرئيس لقسم التواصل الخارجي والالتزام المدني البرفسور ايلي سميا، وحضره فاعليات سياسية وديبلوماسية واقتصادية واجتماعية وإعلامية واداريو واسرة الجامعة والطلاب المشاركون في البرامج الأربعة واهاليهم.

جبرا
وعرض جبرا في كلمة له خلال الاحتفال استراتيجية عمل الجامعة منذ بداياتها على الصعيد الأكاديمي ومواكبة كل جديد على هذا الصعيد ومساعدة المجتمع على مواجهة التحديات واعداد القيادات الشابة من خلال المشاركة في نماذج الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي وغيرها من البرامج.

وقال: "أود أن أنتهز هذا الفرصة لكي اشكر جميع طلاب الجامعة وطلاب المدارس المتوسطة والثانوية في كل لبنان وأهالي طلابنا والإداريين في جميع المدارس وكل من دعمنا وخصوصا مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة"، مشددا على أهمية "توظيف التقنية او التكنولوجيا الحديثة في إحداث التقدم المسؤول والسلام في العالم، لأن أكثر من ملياري شخص في العالم يذهبون جائعين كل ليلة الى فراشهم، واعتماد العالم اصبح اكثر على الآلات وليس اليد العاملة". وراى ان "مسؤليتنا وواجبنا ان نتأكد من ان الناس لديهم الفرصة لأن هذا حقهم وإذا لم يتمكنوا من ذلك فعندها لن تحل العدالة واذا ذهبت العدالة لن يكون هناك سلام في العالم".

وتوجه الى الطلاب: " كونوا مبدعين في محادثاتكم من خلال هذه البرامج التي تطلقونها اليوم وفي علاقاتكم الدبلوماسية بما أنكم تمثلون فيها بلادا مختلفة. كونوا حذرين وخذوا في الاعتبار ان العالم يصرف 1.8 مليار دولار في السنة على التسلح، وأنه يلزم العالم ثلاثون مليار دولار للقضاء على الجوع كل سنة. أحثكم ايها الطلاب الاحباء على استخدام التكنولوجيا الحديثة للمساهمة في بناء وتحقيق السلام ومساعدة الأشخاص الجائعين لكي يأخذوا فرصتهم".

الحريري
وتحدثت الحريري، فتوجهت بالشكر الى جبرا والهيئة الإدارية والتعليمية في الجامعة "على التزامها العميق برسالتها التربوية والمعرفية وعلى إرادتهم المتجددة ورعاية كل تطلعات الأجيال الصاعدة من ثقافات ومهارات ومواهب". وقالت: "إن مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة كان لها شرف الشراكة مع الجامعة اللبنانية الأميركية قبل أربعين عاما، ومعها العديد من الجامعات في لبنان والعالم من أجل إعادة بناء ما تهدم في المجتمع التربوي والمعرفي اللبناني خلال سنوات النزاع الطويل. واستطعنا بإرادة مشتركة أن نعيد وصل ما انقطع ونجدد لبنان المعرفة بأجيال خلاقة وواعدة ليتسنى لهم تحصيل العلوم والمعارف الحديثة والضرورية، فاخترنا الشراكة في هذه البرامج المميزة بتعريف أجيالنا على النماذج العالمية والعربية والإقليمية في التكامل والتعاون بين الدول والمجتمعات من أجل إرساء قواعد الأمن والإستقرار والإزدهار للبشرية جمعاء".

واضافت: "إن هذه القيم الناظمة والجامعة جاءت بعد حروب عالمية مدمرة،. ولم نكن غافلين عن أهمية هذه البرامج في تنوير أجيالنا الصاعدة ليساهموا في عملية إكمال مسيرة بناء الدولة الوطنية الحديثة التي تليق بطموحات وطاقات شاباتنا وشبابنا. وأعترف بأننا على المستوى التربوي والمعرفي قطعنا شوطا بعيدا وحققنا إنجازات كبيرة، والعالم بأسره يتعرف الى تمايز الشابات والشباب اللبنانيين في العلم والمعرفة والثقافة، وقدرتهم على فهم العالم والتعامل معه. إلا أننا لم نستطع حتى الآن أن نصل إلى بناء الدولة اللبنانية الحديثة التي تليق ببناتنا وأبنائنا وتحفظ استقرارهم ومستقبلهم، إلا أنني على ثقة بأنهم بإرادتهم وتنورهم وعلومهم ووطنيتهم سيحققون ما يصبون إليه، لأن الدولة الحديثة في لبنان دولة العدالة والشفافية والإزدهار ستتحقق على أيديهم".

سميا
بعد ذلك قدم البرفسور ايلي سميا شرحا عن برامج محاكاة نماذج (الأمم المتحدة، الإتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، والاتحاد الإفريقي) والتي تتشارك فيها الجامعة اللبنانية الأميركية مع جمعية الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية واوروبا ومؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة على تطبيق منهجية الصفوف المتكاملة المعتمدة في أكثر من عشرين عاصمة عالمية.
وقال: "لقد اعتمدت الجامعة هذه المنهجية التربوية الرائدة لإيصال ثقافة السلام والديبلوماسية البناءة والتفاعل العلمي والحضاري والوعي حول علم القيادة والتنمية المستدامة وحفظ السلام وحقوق الإنسان واقتصاديات العولمة إلى أكثر من 36.100 طالبة وطالب في 200 مدرسة رسمية وخاصة منتشرة في كل أرجاء الجمهورية اللبنانية. وقام على مدار السنين نحو 3000 طالبة وطالب من الجامعة على تدريب طلاب المدارس في المهارات القيادية ليحاكوا سفراء جمعية الأمم المتحدة، الإتحاد الأوروبي، جامعة الدول العربية، والاتحاد الافريقي في أعمالهم التفاوضية والدبلوماسية".

بعد ذلك تم اطلاق "المؤتمرالخامس عشر لصفوف المرحلة الثانوية والعاشر لصفوف المرحلة المتوسطة لنموذج الأمم المتحدة"، و"المؤتمر التاسع لصفوف المرحلة الثانوية والرابع لصفوف المرحلة المتوسطة لنموذج جامعة الدول العربية"، و"المؤتمر الرابع لصفوف المرحلة الثانوية والأول لصفوف المرحلة الثانوية لنموذج الإتحاد الأوروبي"، بالاضافة الى المؤتمر الأول لنموذج الاتحاد الافريقي.